المركز السوري لبحوث السياسات يشارك في لقاء حلب ضمن فعاليات ملتقيات دروب حول التراث اللامادي في سوريا
حلب – 05 تشرين الأول 2025
استعرض المركز السوري لبحوث السياسات نتائج أولية من دراسته الجديدة بعنوان: “جدلية التراث والزلزال والنزاع في سوريا”، وذلك خلال لقاء خبراء مُتخصصين في التراث الثقافي المادي واللامادي، عُقد في مدينة حلب، ضمن فعاليات “ملتقيات دروب – مساحة للتفكير في أدوار التراث الثقافي اللامادي في سوريا”، وبالتعاون مع مؤسسة اتجاهات – ثقافة مستقلة.
سلط اللقاء الضوء على التداعيات الكارثية لـ “الصدمتين الثقافيتين المتتاليتين” (النزاع والزلزال) على التراث، خاصةً في مناطق الدراسة الثلاث: حلب القديمة، وعفرين، وحارم. وتضمنت المناقشات تحليل السياسات الرئيسية التي تحكم مصير التراث في مناطق النزاع، بما في ذلك التدمير الممنهج، والإهمال المؤسسي، وفوضى الحوكمة، إلى جانب الآثار الاجتماعية والنفسية العميقة لهذه الخسائر.
خلص المشاركون إلى أن التراث الثقافي، بجميع أشكاله المادية واللامادية، يُمثل “أرضية معنوية مشتركة” حيوية لتجاوز الانقسامات وبناء الثقة ضمن المجتمع السوري. وأكدوا على ضرورة تبني استراتيجيات عاجلة تتضمن التوثيق في حالات الطوارئ، والحماية القانونية، وإعادة تأهيل المواقع الرئيسية، وصولاً إلى إحياء التراث غير المادي وخدمة التراث كجسر للمصالحة والشفاء الرمزي للمجتمع السوري.
الفئات: الفعاليات, المؤسسات التضمينية والمواطنة
المركز السوري لبحوث السياسات يشارك في لقاء حلب ضمن فعاليات ملتقيات دروب حول التراث اللامادي في سوريا
حلب – 05 تشرين الأول 2025
المركز السوري لبحوث السياسات يشارك في لقاء حلب ضمن فعاليات ملتقيات دروب حول التراث اللامادي في سوريا
حلب – 05 تشرين الأول 2025
استعرض المركز السوري لبحوث السياسات نتائج أولية من دراسته الجديدة بعنوان: “جدلية التراث والزلزال والنزاع في سوريا”، وذلك خلال لقاء خبراء مُتخصصين في التراث الثقافي المادي واللامادي، عُقد في مدينة حلب، ضمن فعاليات “ملتقيات دروب – مساحة للتفكير في أدوار التراث الثقافي اللامادي في سوريا”، وبالتعاون مع مؤسسة اتجاهات – ثقافة مستقلة.
سلط اللقاء الضوء على التداعيات الكارثية لـ “الصدمتين الثقافيتين المتتاليتين” (النزاع والزلزال) على التراث، خاصةً في مناطق الدراسة الثلاث: حلب القديمة، وعفرين، وحارم. وتضمنت المناقشات تحليل السياسات الرئيسية التي تحكم مصير التراث في مناطق النزاع، بما في ذلك التدمير الممنهج، والإهمال المؤسسي، وفوضى الحوكمة، إلى جانب الآثار الاجتماعية والنفسية العميقة لهذه الخسائر.
خلص المشاركون إلى أن التراث الثقافي، بجميع أشكاله المادية واللامادية، يُمثل “أرضية معنوية مشتركة” حيوية لتجاوز الانقسامات وبناء الثقة ضمن المجتمع السوري. وأكدوا على ضرورة تبني استراتيجيات عاجلة تتضمن التوثيق في حالات الطوارئ، والحماية القانونية، وإعادة تأهيل المواقع الرئيسية، وصولاً إلى إحياء التراث غير المادي وخدمة التراث كجسر للمصالحة والشفاء الرمزي للمجتمع السوري.

