قدم البحث موضوع تشاركية اللاجئين الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في مجتمع اللجوء كقضية محورية مسكوت عنها في العديد من أدبيات اللجوء، فالتشاركية توسع قدرات اللاجئين وفرصهم وتسهم في تطوير المساهمة في التنمية المستدامة في دول المضيف كما تعزز فرص التماسك والتضامن الاجتماعي مع المجتمع المضيف. البحث هو دراسة حالة في عدد من مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان، ويتبنى البحث الطريقة التشاركية ومقاربة القدرات والفرص لتنمية تضمينية، وتم تنفيذه من خلال مقابلات معمقة مع اللاجئين وبمشاركة اللاجئين في الفريق بحثي. يرصد البحث بالإضافة إلى موضوع التشاركية، القضايا والمحددات المرتبطة بها مثل رأس المال الاجتماعي وظروف المعيشة وطبيعة المؤسسات والقوى الفاعلة في المخيمات. ويناقش البحث كيفية إعادة تصميم السياسات والتدخلات المرتبطة باللجوء من منظور التشاركية والتنمية التضمينية.
يظهر البحث أن تطلعات اللاجئين إلى العودة مرتبطة بتوقف العنف والاعتقالات في سوريا، وتوفر الشروط الأساسية للعيش والعمل، ونتيجة لعدم توفر هذه الشروط للعودة الطوعية والآمنة والكريمة، لا يتوقع معظمهم العودة في الأجل القصير. لقد أهدرت السياسات المتبعة تجاه اللاجئين فرصة تنمية تضمينية شاملة، وإمكانية تحديث بنى الإنتاج وقطاعاته، والانتقال بالمجتمع إلى مستوى أعلى من الرفاهية والعدالة، بالاستفادة من الشراكة مع اللاجئين بما يؤسس لتوسع اقتصادي وتقليص فجوات الحرمان وضمان التضامن الاجتماعي. ويقترح البحث استراتيجية تكاملية وتضمينية مبنية على التشاركية لمواجهة الأزمات المتتابعة التي يتعرض لها المجتمع اللبناني.
قدم البحث موضوع تشاركية اللاجئين الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في مجتمع اللجوء كقضية محورية مسكوت عنها في العديد من أدبيات اللجوء، فالتشاركية توسع قدرات اللاجئين وفرصهم وتسهم في تطوير المساهمة في التنمية المستدامة في دول المضيف كما تعزز فرص التماسك والتضامن الاجتماعي مع المجتمع المضيف. البحث هو دراسة حالة في عدد من مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان، ويتبنى البحث الطريقة التشاركية ومقاربة القدرات والفرص لتنمية تضمينية، وتم تنفيذه من خلال مقابلات معمقة مع اللاجئين وبمشاركة اللاجئين في الفريق بحثي. يرصد البحث بالإضافة إلى موضوع التشاركية، القضايا والمحددات المرتبطة بها مثل رأس المال الاجتماعي وظروف المعيشة وطبيعة المؤسسات والقوى الفاعلة في المخيمات. ويناقش البحث كيفية إعادة تصميم السياسات والتدخلات المرتبطة باللجوء من منظور التشاركية والتنمية التضمينية.
يظهر البحث أن تطلعات اللاجئين إلى العودة مرتبطة بتوقف العنف والاعتقالات في سوريا، وتوفر الشروط الأساسية للعيش والعمل، ونتيجة لعدم توفر هذه الشروط للعودة الطوعية والآمنة والكريمة، لا يتوقع معظمهم العودة في الأجل القصير. لقد أهدرت السياسات المتبعة تجاه اللاجئين فرصة تنمية تضمينية شاملة، وإمكانية تحديث بنى الإنتاج وقطاعاته، والانتقال بالمجتمع إلى مستوى أعلى من الرفاهية والعدالة، بالاستفادة من الشراكة مع اللاجئين بما يؤسس لتوسع اقتصادي وتقليص فجوات الحرمان وضمان التضامن الاجتماعي. ويقترح البحث استراتيجية تكاملية وتضمينية مبنية على التشاركية لمواجهة الأزمات المتتابعة التي يتعرض لها المجتمع اللبناني.


